محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

100

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

والفستق ، ويشرب الشراب الصرف . ومن أكل كرفسا ولسعته عقرب يومه ذلك أو ليلته مات . وإذا مسح مكان اللسعة بكمرة الذكر مرارا سكن ألم اللسعة لوقته . وكذلك إذا أكتحل بمرارة حدأة مجففة في العين المخالفة لجهة اللسعة . ( 10 أ ) وإذا علق شعر صبي عمره من أربعين يوما إلى ثلاثة أشهر على الملسوع سكن ألمه ، وكذلك ورق الزيتون . عضة الكلب الكلب : « 91 » ينفع من ذلك شربا سفوف السرطانات ، وصفته : رماد سرطانات نهرية تحرق أحياء في قدر نحاس غير مبيضة ليلة العشرين من تموز ، جزءين جنطيانا رومي ومر « 92 » من كل واحد جزء ، يؤخذ منه كل يوم أربعة دراهم مدة أربعين يوما متوالية فأن فاته شيء أضافه إلى ما يشربه . وكذلك الخولان « 93 » الهندي يشرب منه كل يوم

--> - شيء من السباع والهوام . ومرارة الذئب تمنع التشنج خصوصا من البرد ( الجامع 2 / 127 - 128 ، المعتمد 179 - 180 ) . ( 91 ) داء الكلب : مرض خطير يصيب الحيوانات عادة وخاصة الكلاب والقطط والذئاب والثعالب سببه فيروس يصيب الجهاز العصبي ويوجد في لعاب الحيوانات المصاب حيث ينتقل منه إلى الانسان عقب عقره . وتظهر اعراض المرض بعد فترة حضانة ( 1 - 3 ) أشهر . فيحدث ارتفاع في الحرارة وصداع وقيء وهيجان وتقلص في البلعوم عند البلع ورهبة من الماء ثم تشنج يعقبه الموت ولا أمل الشفاء إذا ظهرت تلك الاعراض . ( الموسوعة العربية الميسرة 771 ) . ( 92 ) المر صمغ شجرة تكون ببلاد العرب شبيهة بالشوكة المصرية تشرط فتخرج منها هذه الصمغة ومنها ما يجمد على ساق الشجرة . إذا نثر على الشج الحادث في الرأس الزقه ويخلط في الاكحال التي تتخذ للقروح والآثار الغليظة التي تحدث في العين ويشرب للسعال القديم وليس يحدث في قصبة الرئة خشونة . وهو من أدوية الفتق . وينفع الجنب والصدر والاسهال وقرحة الأمعاء . ويجفف البلغم وينقي الأعضاء الباطنة ويفتح السدد . ( الجامع 4 / 145 - 146 ، المعتمد 489 - 490 ) . ( 93 ) هو الحضض وهو شجرة مشوكة لها أغصان وعليها ورق شيه بورق -